محمد الريشهري

111

موسوعة العقائد الإسلامية

يقول العلاّمة المجلسيّ قدس الله سره في هذا الشأن : " ثمّ إِنّ أفهام الناس وعقولهم متفاوتة في قبول مراتب العرفان ، وتحصيل الاطمئنان ، كماً وكيفاً ، شدةً وضعفاً ، سرعةً وبطئاً ، حالاً وعلماً ، وكشفاً وعياناً وإِن كان أصل المعرفة فطرياً ، إِما ضروري أو يهتدى إِليه بأدنى تنبيه ، فلكلّ طريقة هداه الله عزّ وجلّ إِليها إِن كان من أهل الهداية ، والطرق إِلى الله بعدد أنفاس الخلائق ، وهم درجات عند الله يرفع ( وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَت ) " ( 1 ) .

--> 1 . بحار الأنوار : 67 / 137 ؛ راجع : مَثْنَوِيْ طاقديس : 206 .